الخبير الوطني للمؤتمر الرابع د. عبدالحكيم الشرجبي لـ«26 سبتمبر»: اكثر من 22 دولة في المؤتمر الرابع للسياسات السكانية في صنعاء يشكل الارتفاع السكاني والنمو المتزايد في السكان اهم التحديات التنموية التي تواجه خطط التنمية في بلادنا ورغم تراجع هذا النمو في السنوات الاخيرة من 3.5 الى 3٪ فإنه مايزال مرتفعاً اذا ما قورن بالمعدلات العالمية وحسب السياسات والاستراتيجيات التي وضعتها الامانة العامة للسكان وبرنامج العمل فهناك خطة لخفض معدلات الخصوبة بحلول عام 2015 الى نسبة كبيرة.. فماهي خطط الدولة لتحقيق مثل هذه الاستراتيجيات وكيف يمكن التغلب على هذا الارتفاع؟ وتأثير الزيادة السكانية على خطط التنمية.. هذه القضايا وغيرها طرحناها على الخبير السكاني واستاذ علم الاجتماع في جامعة صنعاء الدكتور عبدالحكيم الشرجبيلقاء: عبدالحميد الحجازي والورقة الثانية تتحدث عن الصحة الانجابية وهي مرتكز مهم جداً من مرتكزات العمل و القضايا السكانية باعتبار ان الصحة الانجابية وتنظيم الاسرة مهمة جداً في عمل المجلس الاعلى للسكان. والورقة الثالثة تستعرض التوازن بين النمو الاقتصادي والنمو السكاني لانه مهما حققت اليمن من نمو اقتصادي فان الزيادة السكانية بمعدلاتها المرتفعة تلتهم هذا النمو وبالتالي لا تظهر اثاره في مجالات التنمية المختلفة. الورقة الرابعة حول الدعوة والاتصال وهي ورقة مهمة جداً لرفع الوعي لدى المستهدفين ولدى صناع القرار في آن واحد بالتوعية بخطورة المشكلات السكانية اذا استمرت المعدلات السكانية مرتفعة بهذا الشكل فان قضايا التنمية كلها سوف تتعقد وسنحتاج اضعاف بل مئات الاضعاف عما نحتاجه الان في قطاع البنية التحتية والكهرباء والطرق والتعليم والصحة وغيرها، وبالتالي لابد من وقف النمو المتسارع في السكان حتى نستطيع تحقيق اشياء يلمسها المواطن في بقية المجالات الاخرى. اما الورقة الخامسة فهي تتحدث عن طبيعة الشراكة المنتجة، ا لشراكة سواءً في اوساط المجتمع اليمني بين الثلاثة القطاعات الرئيسية بين قطاع الدولة والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، اذ ان لكل من هذه القطاعات دور مهم في القضايا السكانية، او الشراكة مع المانحين ومع المجتمع الدولي لانه بالامكانات الحالية لا نستطيع ان نوقف هذا الزحف من النمو المتسارع ولا نستطيع توفير خدمات ممتازة لوقف هذا النمو وخفض معدلات الخصوبة وهي اشكالية كبيرة تواجهها اليمن. أوراق عمل بالاضافة الى الانتهاء من اعداد اربع اوراق عمل الى الان والورقة الخامسة بصدد الانتهاء منها خلال هذا الاسبوع، ايضاً عندنا دراسة عن مستوى لجان التنسيق في المحافظات وهذه مهمة جداً سوف تعكس الصعوبات التي تواجهها المحافظات ومكاتب الصحة ولجان التنسيق للمجلس الوطني للسكان لمعرفة اسباب القصور في الاداء وهل هو بسبب طبيعة القصور في الموارد البشرية ام القصور في الموارد المالية او عدم فهم قرار التنسيق نفسه، وبالتالي يمكن اعادة النظر في هذه القضايا كلها. كذا فيما يتعلق بالتجهيزات الاخرى فقد تم الاستعانة بخبرات دولية في هذا الموضوع والاستفادة من تجاربهم والنجاحات التي حققوها، وهناك على المستوى اللوجستي لجان تشكلت ومجموعات عمل وكلها تعمل على قدم وساق لانجاح المؤتمر واخراجه بصورة تشرف اليمن وايضاً يخرج بخطة عمل تنفيذية ليست من تلك الخطط الطموحة وانما تتوافق مع الامكانات والقدرات ومع ما يتطلبه تحقيق التنمية في اليمن. اما بالنسبة للمشاركين في هذا المؤتمر فهي غالبية الدول العربية وهناك دول اخرى ستشارك مثل الصين والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي بمختلف دوله وبالاضافة الى مشاركة كثير من الدول سواء عبر ممثليها او عبر الوكالات والمنظمات غير الحكومية التي تعمل في هذا المجال، وبالنسبة لعدد الدول المشاركة يزيد عن 22 دولة ستشارك في هذا المؤتمر الذي سيعقد في الفترة من 10-12 ديسمبر 2007م بالاضافة الى مشاركة شخصيات بارزة من رجال دين موجودين في الوطن العربي ومشهود لهم بالكفاءة والعمل في اطار قضايا السكان، او شخصيات سوف تعرض تجارب لدولها مثل ماليزيا وممثلة برنامج «يونف بي أيه» السابقة السيدة نفيسة صادق وهي شخصية بارزة، وهناك العديد من الشخصيات ولا نريد ان نسميها ونستبق الاحداث الا بعد التواصل مع هذه الشخصيات. سياسات سكانية مؤشرات الفقر ولان ظاهرة الفقر تحمل شيئاً من التعقيد فلا بد من تظافر وتعاون الجهود المختلفة لان اي تقصير في اداء بعض المؤسسات سيؤثر بالتالي على ظاهرة الفقر ومؤشراته. وطبعاً هناك جملة من السياسات اذا ما تم اتباعها وبطريقة حازمة مع التوجهات الجديدة، فمثلاً نحن نتوقع بعد تشكيل الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد لان الفساد من المشكلات الاساسية التي ترفع نسبة الفقر، فمع تشكيل هذه الهيئة وبدء عملها نتوقع اذا تم عمل هذه الهيئة بصورة جيدة وممتازة مع تظافر بعض الجهود الاخرى في مجالات التنمية فسوف تنحسر ظاهرة الفقر في المجتمع. وبالمناسبة الان صندوق الالفية منح اليمن حوالى 21 مليون دولار وهذا يرجع الى وجود عناصر الحكم الجيد والشفافية المتبعة وبعض المؤشرات في القضاء على الفساد. فالقضية تكاملية فلابد من استمرار عوامل التنمية ومعها حكم جيد وادارة رشيدة ومكافحة الفساد وكثير من القضايا واستراتيجية الاجور والمرتبات الاخيرة هذه كلها ستساعد على التخفيف من الفقر ان شاء الله. البطالة ومنظمات المجتمع المدني والفاعلين الاجتماعيين في اطار المجتمع ايضاً لا يزال سيودهم ثقافة الاعتماد على الوظيفة العامة والحكومة، وان الدولة المسؤولة الوحيدة بينما الدولة قد تخلت من خلال برنامج الاصلاح الاقتصادي بأن تكون المسؤولة عن كل شيء الا في قطاعات معينة مثل التعليم والصحة وبعض الوظائف المهمة والاساسية. وبالتالي فان تهيئة العمل للاستثمار والقطاع الخاص ليلعب دوره المنوط به وخاصة بعد مؤتمر فرص الاستثمار في اليمن الذي عقد في النصف الاول من هذا العام والذي اعطى الفرصة بشكل اكبر للقطاع الخاص للاستثمار ودعوة الاستثمار العربي والعالمي الى الاستثمار في اليمن، فاعتقد انه سيساعد في الحد من البطالة. وبالمناسبة الاشكالية في قضية البطالة تتمثل في البطالة السافرة التي بلغت عام 2005م 16.5٪ تقريباً ولا تعتبر هذه مشكلة انما المشكلة في البطالة الناقصة والتي يندرج تحتها عدد كبير من الذين يعملون جزءاً من الاسبوع او الشهر ويعانون من البطالة بقية الايام وهذه هي البطالة المؤثرة لانهم لا يستطيعون ان يوفروا احتياجاتهم الغذائية وغير الغذائية وبالتالي هذه هي النسبة التي تزيد من نسبة الفقر في المجتمع، وهنا لابد ان نعطي فرصة للقطاع غير المنظم والقطاعات الاقتصادية الواعدة ونعمل على تنميتها بحيث انها تستوعب اكبر عمالة ممكنة وبحيث تتوازن مع التكنولوجيا التي طغت على سوق العمل، ونحن بحاجة الى برنامج على المستوى الحكومي وعلى مستوى القطاع الخاص لاشاعة فكرة المشروع الخاص وهذه نقطة مهة جداً فيجب دعم المشروعات الصغيرة والاصغر وتطويرها لانها يمكن ان تستوعب البطالة بشكل كبير جداً. حتى الان هناك استراتيجية للمشروعات الصغيرة والاصغر وهناك جهود تبذل من قبل الدولة ويساعد فيها الصندوق الاجتماعي للتنمية وبعض الصناديق الاخرى لكنها لم تأخذ وضعها الحقيقي من ناحية التوعية والناحية الاعلامية بحيث ان الناس يعرفون اين مصادر المشروعات الصغيرة؟ وما هي الافكار التي ينبغي ان تطبق في مجال المشروعات الصغيرة؟ وكيف يمكن مساعدة الناس من الاميين ومن الذين يدخلون سوق العمل وفي وقت مبكر؟ وبالتالي فهذه تحتاج الى جهد اكبر لابرازها للمجتمع ليستطيع الناس النهوض بمشاريعهم واستكمال بنك الامل للفقراء.. وهذا سوف يساعد على امتصاص البطالة الموجودة وبالتالي ستقلل من نسبتها في المجتمع اليمني. مخرجات التعليم وبالتالي لابد ان نوائم بين القضيتين حتى تكون هذه المخرجات تساعد على امتصاص البطالة، وتخدم المجتمع وتلبي الحاجات الاجتماعية ولابد ان نعمل حسابنا ليس على السوق اليمنية فحسب وانما على السوق المحيطة بنا السوق العربية والسوق الافريقية التي لا تزال قارة خام ونستطيع نحن اليمنيين ان نلعب دوراً مهماً جداً في القارة الافريقية بحكم القرب الجغرافي والعلاقات المتميزة التي تربط بلادنا بالعديد من دول هذه القارة، وبالتالي لابد ان نعمل على ان تكون مخرجات التعليم ذات الكفاءة العالية وبحيث يتم قبولها في اسواق العمل وتسهم بشكل سليم في امتصاص البطالة وخلق فرص عمل جديدة. | | أرسلت في الأثنين 29 أكتوبر 2007 |
| [ صفحة للطباعة ]روابط ذات صلة
|
| 1:السبت 10 يوليو 2010 - بلادنا تحتفل مع سائر دول العالم باليوم العالمي للسكان الأحد القادم |
| 2:الأحد 27 يونيو 2010 - محافظة صنعاء تحتضن احتفال بلادنا باليوم العالمي للسكان |
| 3:الأثنين 14 يونيو 2010 - خطة توعوية خلال الفترة القادمة |
| 4:السبت 12 يونيو 2010 - ملتقى تشاوري للقيادات المحلية ومنظمات المجتمع حول فيروس الإيدز |
| 5:السبت 15 مايو 2010 - في ورشة العمل التعريفية بمنظمة الشركاء في السكان والتنمية (جنوب ـ جنوب |
المزيد |