مواقع تهمك

السـكان والتنمية وتمكـين المـرأة
تمكين المرأة من خلال التعليم وإمكانية الحصول على فرص العمل وعلى الرعاية الصحية وإدخال تغيرات في النظم القانونية التي تمكن المرأة من المشاركة في المجتمع وكذا تعزيز مركزها في محال التنمية وبالتالي فان التحسينات في وضع المرأة هامة في حد ذاتها ولذاتها مع انطوائها على فؤائد للمجتمع فاالمراة المتعلمة الموفورة الصحة اقدر على المشاركة في تنمية مجتمعها والمشاركة الكاملة في القرارات المتعلقة الزواج والإنجاب
،ومن الملاحظ بان التعليم له دور كبير من حيث تاثيرة على ادوار المرأة داخل أسرتها ومجتمعها ، فتعليم المرأة هو الأساس في تمكينها في المشاركة المجتمعية فالملاحظ بان عدد البنات المقيدات في مراحل التعليم اقل من البنين بمقدار 85مليون في العالم وبالنسبة للمرأة البالغة فبلغ معدلات التحصيل العلمي أعلى درجاتها في البلدان المتقدمة النمو حيث يكون متوسط سنوات التعليم الذي نالته المرأة عشر سنوات أو أكثر وذلك باستثناء شرق وجنوب اروبا ، أما في إفريقيا فان متوسط سنوات التعليم يكون اقل من سنة واحدة . والملاحظ إن التميز بين الجنسين قبل إن تلتحق البنت في المدرسة فالتقاليد الراسخة تتمثل في تفضيل الابن يمكن إن يؤدي إلى إهمال سلبي وايجابي على حد سواء،وكثيراً ما توجه المرأة وهي بالغة حواجز قانونية تحول دون ممارستها نشاط اقتصادياً خارج منزلها ،وعد ترقيتها في العمل وغيرها من العادات التي توحي بعدم احترام الحقوق للمرأة ،أما داخل المنزل فان المرأة التي لديها أسرة تقع عليها المسؤولية الرئيسية فيما يتعلق برعاية الأطفال والأعمال المنزلية وهي مهام كثيراً ما تؤديها المرأة بالإضافة إلى عملها الذي تؤديه في مكان أخر. ومع إن تمكين المرأة هو مفتاح تحسين وضعها فان تحقيق نوع المساواة والإنصاف سيتطلب مساندة الرجل بقدر اكر من المساواة في المسؤوليات والمهام المرتبطة برعاية الأطفال والأسرة وان يلعب الرجل دوراً هاماً في الجهود الرامية إلى الحد من حالات العنف وغيرها من أشكال الايذائات الموجهة إلى امرأة والطفل .،وبالتالي فان تعزيز دور المرأة الإنتاجي بالغ الأهمية بوجه خاص بالنسبة للمرأة التي يتوقف مركزها في المجتمع على قدراتها الإنجابية فقط وفي غياب مصادر أخرى لاكتساب مكانتها تصبح قدرة المرأة على التأثير في القرارات المتعلقة باختيار شريكها في الزواج أو حجم الأسرة المحددة وبالتالي فان الاستثمار في المرأة لايتقيد معناه على تزويدها العليم والرعاية الصحية وإنما يعني إزالة الحواجز التي تحول دون تحقيق المرأة أو حتى استكشاف إمكانياتها الكاملة ولابد إن نعترف ادورارها وصفها عضو حيوياً في المجتمع .
أرسلت في-الأربعاء 12 يوليو 2006
            

[صفحة للطباعة]المزيد من-الإعلام والتثقيف السكاني

[475 قراءة]الطعام الصلب للرضع يزيد من مخاطر السمنة[472 قراءة]النظام الغذائي السيئ يؤثر على ذكاء الأطفال[470 قراءة]تفضيل الأطفال للأطعمة غير الصحية يبدأ مبكراً من المنزل[469 قراءة]ما التغذية المناسبة لطفل فى شهره الأول؟[579 قراءة]باحثون: الدهون المُشبعة تضر الحيوانات المنوية وتضعف خصوبة الرجال[488 قراءة]باحث ألماني: 120 مليون امرأة يستخدمن حبوب منع حمل هرمونية[227 قراءة]أهمية الفحص الطبي قبل الزواج[263 قراءة]إحجام بعض السيدات عن الفحص الدوري يعرضهن لسرطان الثدي[246 قراءة]15 سرا عن الرجال يجب أن تعرفهم المرأة[331 قراءة]10 أشياء يجب أن تعريفيها عن الرضاعة الطبيعية[372 قراءة]مؤشرات سكانية[297 قراءة]وتقي الأمهات من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي[316 قراءة]أصدرته الأمانة العامة للمجلس الوطني للسكان بالتعاون مع وزارة الأوقاف والإرشاد[711 قراءة]لتزايد السكاني والضغط على الموارد[838 قراءة]أهمية مراجعة السياسة الوطنية للسكان[698 قراءة]مستجدات سكانية[903 قراءة]النمو السكاني واحتياجات الفقراء[781 قراءة]جامعة صنعاء تستعد لتحويل الثقافة السكانية إلى مقرر دراسي[919 قراءة]وسائل فعاله لتغيير السلوك[1279 قراءة]دراسة بحثية تؤكد ضرورة زيادة الاهتمام بالقضية السكانية من قبل مختلف الأطراف
خارطة الموقع
الأخبارمكتبة المجلس
انشاء الصفحة: 0.01 ثانية

تصميم و إعـداد -يحيى جباري-محد عشيش- المجلس الوطني للسكان- مركزالمعلومات
powered by-PHP-Nuke