الرئيسيةمن مكتبة المجلس
القسم:-تقارير التقرير الخاص بالصحة في العالم 2010القسم:-بيانات وإحصائيات مسح ميزانية الاسرة 2005 - 2006القسم:-الدراسات والبحوث السـكان وتحـديات المستقبل ( محافظة إب )القسم:-إصدارات دليل الخطباء والمرشدين لوعاظ حول الصحة الأنجابيةالقسم:-كتب منوعة العدوى المنقولة جنسياً وعدوى المسلك الإنجابيالقسم:-الأسقاطات السكانية الأسقاطات السكانية على مستوى محافظات الجمهوريةالمزيد>>
مواقع تهمك | وتعد ظاهرة زراعة القات أحد أبرز الأسباب التي أدت إلى نضوب مياه الآبار الجوفية وتضاؤل نسبة السكان الذين يمكنهم بصورة مستدامة من الحصول على المياه المأمونة الصالحة للشرب وبخاصة في المناطق الريفية،إذ تبلغ نسبة السكان الذين يمكنهم بصورة مستدامة من الحصول على المياه المأمونة- الصالحة للشرب في تلك المناطق بحسب بيانات تعداد 2004م،حوالي(35 %)،وقد أدى ندرة المياه الصالحة للشرب في ظل نضوب مياه الآبار نتيجة الاستنزاف الجائر للمياه الجوفية الناجم عن ظاهرة التوسع في زراعة القات على حساب زراعة العديد من محاصيل الحبوب،إلى تفاقم الفجوة الغذائية الناجمة عن ارتفاع الطلب على الغذاء بفعل تزايد عدد السكان بمعدلات عالية تبلغ(3 %) سنوياً وتراجع معدلات الإكتفاء الذاتي من الحبوب (وبالذات القمح) الذي يعتبر أحد أهم المصادر المكونة لنمط الغذاء في اليمن. ويمكن تفسير نمو وتطور حجم المساحات المزروعة بالقات على حساب مساحة الحبوب إلى مجموعة من العوامل التي من أبرزها،شحة وتدني معدلات هطول الأمطار وتدني العائد من زراعة الحبوب. عبدالله عبدالله مجلي
أرسلت في الأربعاء 30 يونيو 2010مقالات سكانية 2 - ( الأربعاء 15 يونيو 2011 ) الاستدامة البيئية هدف سابع للتنمية الألفية 3 - ( الأربعاء 08 يونيو 2011 ) اتجاهات السكان في اليمن 4 - ( الجمعة 20 مايو 2011 ) الأيدز: آراء المصابين في نظرة المجتمع لهم 5 - ( الخميس 12 مايو 2011 ) وفق تقرير حكومي – أممي حول تحقيق التعليم الأساسي للجميع في اليمن بحلول 2015م |
تصميم و إعـداد -يحيى جباري-محد عشيش- المجلس الوطني للسكان- مركزالمعلومات
powered by-PHP-Nuke