الرئيسيةمن مكتبة المجلس
القسم:-تقارير التقرير الخاص بالصحة في العالم 2010القسم:-بيانات وإحصائيات مسح ميزانية الاسرة 2005 - 2006القسم:-الدراسات والبحوث السـكان وتحـديات المستقبل ( محافظة إب )القسم:-إصدارات دليل الخطباء والمرشدين لوعاظ حول الصحة الأنجابيةالقسم:-كتب منوعة العدوى المنقولة جنسياً وعدوى المسلك الإنجابيالقسم:-الأسقاطات السكانية الأسقاطات السكانية على مستوى محافظات الجمهوريةالمزيد>>
مواقع تهمك | الصحية والإنجابية بين أوساط المجتمع وخاصةً لفئات الشباب والمرأة والرجل، وفي نفس الوقت تعمل الجمعية على تنمية قدراتها في المجال الطوعي مع رفع مستوى نوعية الخدمات وتطوير الكوادر الإدارية والتطوعية من خلال التدريب المستمر والبحوث والدراسات بالتنسيق مع المؤسسات الحكومية والمنظمات غير الحكومية محلياً وإقليمياً ودولياً لتحقيق أمومة آمنة وطفولة سليمة وأسرة سعيدة. لمزيد من المعلومات أكثر حول أنشطة الجمعية ونوعية الخدمات التي تقدمها والتطورات التي تشهدها خصوصاً في ظل توفر مقر جديد لها يحتوي على أجهزة ومعدات حديثة ومتطورة لتقديم الخدمات المتعلقة بالصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة، التقينا بالأخت/ حسيبه محمد عبادي – مسئولة الإعلام بالجمعية، وأجرينا معها هذا الحوار، فإلى التفاصيل :- انفردت الجمعية بتشغيل العيادات المتنقلة .. هل لنا أن نتعرف على أعدادها ومواقعها، وهل يتزامن تقديم الخدمة مع التوعية بخصوص الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة ؟ - تقدم العيادات المتنقلة خدماتها في المناطق الريفية في كل من محافظة صنعاء، تعز، عدن، إب، الحديده، حضرموت، بواقع عيادتين متنقلتين في كل من صنعاء وحضرموت وعيادات متنقلة واحدة في باقي المحافظات وتخدم هذه العيادات (140) نقطة ريفية، تقدم من خلال العيادات المتنقلة خدمات الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة، كما تقوم الجمعية بالتوعية والإرشاد الصحي سواء عن طريق طاقم العيادات المتنقلة، وعن طريق التنسيق والتنظيم للندوات التوعوية والدورات التدريبية يقدمها أخصائيين في جميع المواضيع الصحية الخاصة بالأمومة والطفولة وقضايا الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة. تهتم الجمعية اهتمام كبير في تطوير وتحسين أداءها أثناء تقديم الخدمات الصحية، ولذا فإنها في سعي مستمر لاستحداث كلما من شأنه المساعدة على تقديم هذه الخدمة بنوعية وجودة أفضل، ولعل ذلك جلياً من خلال توسع الجمعية في تقديم خدماتها وافتتاح دار التوليد الذي يضم مجموعة من الأجهزة المتميزة في العناية بالأم والجنين، وأيضاً في القدرة على التعامل مع الأطفال الخدج، وكذلك الحالات الإسعافية والمستعصية للأمهات. لوحظ في الفترة الأخيرة استحداث معدات وأجهزة جديدة تخص الاهتمام بالأم الحامل، ومواصلة تقديم العناية قبل الولادة وأثناءها وبعدها، هل لنا أن نتعرف على موقع هذه الأجهزة ومدى إقبال المستفيدين، ومن أي المناطق يأتون؟ - تلقى الجمعية إقبال كبير من فئات المجتمع المختلفة لخدماتها، لذا فهي في تحدي مستمر لتوسيع وتحسين هذه الخدمات ضمن إمكانيتها المتاحة، لذا تنقسم الخدمات في الجمعية إلى قسمين: خدمة صحية، وتوعية وتثقيف. هل لنا أن نتعرف على الجهات التي يتم التعاون معها في وضع الخطط أو الدعم أو الاستراتيجيات؟ - الجمعية عضو في الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة - إقليم العالم العربي – (تونس)، وتعمل الجمعية بناءً على خطة سنوية منبثقة من الخطط الاستراتيجية والأهداف العامة للاتحاد باعتباره هو الممول الرئيسي للجمعية، وبالطبع فإن هذه الأهداف منبثقة أصلاً من أهداف الألفية، كما أن الجمعية تضع نصب عينيها الأهداف والمخططات الاستراتيجية للبلد وأيضاً الاحتياجات الفعلية للمجتمع لأنها أولاً وأخيراً إنما تقدم خدماتها للمجتمع، وبناءً على ذلك يتم التنسيق مع العديد من الجهات الحكومية وغير الحكومية في رسم وتنفيذ خطط الجمعية مثل (المجلس الوطني للسكان، وزارة الصحة العامة والسكان، المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، واللجنة الوطنية للمرأة ... إلخ). علمنا بأنكم قمتم بإجراء دراسة ميدانية عن تنظيم الأسرة، هل بالإمكان أن تعطونا فكرة موجزة عن طبيعة، وأهداف ومحاور هذه الدراسة ؟ - تكمن أهمية مسح الصحة الإنجابية 2004م حول مشروع الأمومة الآمنة في معرفة مستوى الرعاية الصحية التي تحصل عليها الأمهات ( السيدات المؤهلات ) المستهدفات في المسح، فضلاً عن الخدمات الصحية المقدمة في النطاق الجغرافي للمشروع الذي بدأ العمل به في منتصف عام 2003م، وذلك بتنفيذ مسح ميداني يتركز على جمع بيانات حول الصحة الإنجابية بالإضافة إلى المقابلات المعمقة مع مقدمي الخدمات الصحية، ويمثل جزء من دراسة متكاملة تشمل إلى ما سبق متابعة حالات الحمل في نطاق عمل المشروع لمعرفة أسباب وفيات الأمهات، وقد تم الاتفاق بين جمعية رعاية الأسرة اليمنية والجهاز المركزي للإحصاء على قيام الجهاز بتنفيذ هذا المسح. وسوف يساعد هذا المسح على إنشاء قاعدة بيانات أساسية حول مشروع الأمومة الآمنة في مجتمع الدراسة سواءً ما يتعلق بالصحة الإنجابية أو خصائص أفراد الأسرة في نطاق مشروع الأمومة الآمنة، وعلى ضوء ذلك فقد تم إعداد المنهجية لسحب العينة لهذا المسح، مع العلم أن حجم العينة للمناطق المبحوثة قد تم تحديده سلفاً، وبالتالي فإن العينة هي عينة عمدية استخدمت بطريقة تحكمية لتشمل مناطق المشروع. ولا شك أن توفير بيانات حديثة حول الأمومة الآمنة في المناطق المحددة (نطاق عمل مشروع الأمومة الآمنة بجمعية رعاية الأسرة اليمنية) سوف تساعد الجهات المعنية في رسم صورة واضحة لوضع الأمومة في المجتمع (مجتمع الدراسة)، واعتبارها أساساً للمقارنة في نهاية المشروع من خلال المسح الذي ينفذ في نفس المناطق في نهاية الفترة المحددة لمشروع الأمومة الآمنة لمعرفة مدى التغير الذي طرأ على المؤشرات بين المسحين، وسيتم تحديد جدوى وأهمية إقامة أو استمرارية دعم المشروع. غطى المسح (20) قرية في كل من محافظة صنعاء في المديريات بني الحارث، سنحان، بني بهلول، همدان، بني مطر، الحيمة الداخلية، وبني حشيش ومحافظة عمران في مديرية ثلا، بالإضافة إلى (36) تجمع سكاني (تعدادي) في المنطقة المحيطة بمبنى جمعية رعاية الأسرة اليمنية في أمانة العاصمة، والعشرين القرية هي نطاق عمل مشروع الأمومة الآمنة الذي تنفذه الجمعية بواسطة العيادة المتنقلة رقم(7). أهداف المسح يهدف المسح إلى الحصول على مؤشرات حول الوضع الصحي للمجتمع بصفة عامة والأمهات بصفة خاصة في نطاق المشروع، ومعرفة مستوى الصحة الإنجابية والخدمات الصحية المقدمة إلى الأمهات بغرض تقييم المشروع وتحديد الاستراتيجيات أو الوسائل المناسبة لتحسين الوضع الصحي للنساء أو الأمهات اللاتي يعتبرن من أكثر فئات المجتمع عرضة للمخاطر، وقد تم تحديد أهداف المسح في الآتي:- الحصول على بيانات تتعلق بالخصائص الاقتصادية والاجتماعية لمجتمع الدراسة (نطاق المشروع) والنساء بصفة خاصة. توفير المؤشرات خاصة بالصحة الإنجابية مثل سن الزواج، الخصوبة، معدلات استخدام وسائل تنظيم الأسرة، الرعاية الصحية للأمهات أثناء فترة الحمل والولادة ومدى توفر الرعاية الصحية للولادة، المعرفة والمواقف والاتجاهات بقضايا الصحة الإنجابية .. إلخ، وهي مؤشرات مطلوبة في وثائق المسح. تحديد مدى نجاح مشروع الأمومة الآمنة من خلال توفير بيانات ومؤشرات حول الوضع الصحي للنساء والصحة الإنجابية في بداية المشروع، بغرض مقارنتها مع البيانات والمؤشرات في نهاية المشروع، وتتركز هذه المؤشرات حول الآتي:- أ- التعرف على مستوى الوضع الصحي في نطاق المشروع وخاصة في المجتمعات الريفية ( مناطق عمل العيادة المتنقلة رقم 7). ب- التعرف على ماهية الاحتياجات الأساسية والملحة بهدف تدريب كادر طبي محلي مؤهل لتقديم خدمات الأمومة. هل لديكم برامج تخص الزيارات الميدانية للفروع ؟ وكم عددها في محافظات الجمهورية، وهل يمكن التعرف على تطور أدائها وأسبابها ؟ - للجمعية ستة مراكز إضافة إلى المركز الرئيسي في صنعاء في كل من محافظة (عدن، تعز، المكلا، إب، البيضاء، الحديدة) يقدم كل مركز في الفروع نفس الخدمات التي تقدم في مركز صنعاء في الجانب الخدمي والجانب التوعوي، وبالطبع هناك برنامج لزيارة المراكز في الفروع أي زيارات تفقدية وإشرافية وتقييميه. ما هي نظرتكم أو رؤيتكم المستقبلية وسط هذا الإقبال على خدمات الجمعية بغية تلبية طلبات المستفيدين ؟ - الجمعية لها العديد من الطموحات قريبة الأجل وبعيدة المدى ومن أهم الطموحات للجمعية والتي تنبثق من الرؤية الخاصة بالجمعية هي حق الجميع من فئات المجتمع المختلفة الوصول إلى الخدمات الصحية والمعلومات التي يحتاجونها وخاصة المتعلقة بقضايا الصحة الإنجابية. إلى ذلك وعلى نفس الصعيد، كنا قد التقينا بالأخ/ هاشم اللاهجي – المسئول الإعلامي بجمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية، وأجرينا معه هذا اللقاء السريع، والذي قدم لنا من خلاله صورة مختصرة وواضحة عن حجم الأنشطة التي تقوم بتنفيذها الجمعية ومواقع تنفيذها، والجهات التي تتعاون معها الجمعية في مجال دعم تلك الأنشطة، وكيفية تحديدها واختيارها للمناطق المراد توفير وتقديم الخدمات الصحية والتوعوية لها، فأوضح قائلاً: تقدم جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية خدماتها الصحية والتوعوية في مجال الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة من خلال الآتي:- المرافق الصحية التابعة للجمعية والتي تبلغ (23) مرفقاً صحياً ما بين مستشفى ومستوصف ومركز ووحدة صحية موزعة بين كافة محافظات الجمهورية، وهي تقوم إلى جانب الخدمات الصحية بتقديم خدمة التوعية والتثقيف. اللجان التابعة لفروع الجمعية والتي تبلغ (236) لجنة موزعة على جميع محافظات الجمهورية. العيادات المتنقلة في كل من عمران والمحويت وحضرموت. القوافل والمخيمات الصحية. شبكة المتطوعات البالغ عددها (90) متطوعة في كل من عمران وتعز والمحويت وسقطرى و عدن والتي تقوم بتنفيذ عملية التوعية والتثقيف في مجال الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة والنوع الاجتماعي، ومكافحة الإيدز والأمراض المنقولة جنسياً... ويكمن نشاط الشبكة في الزيارات الميدانية إلى المنازل والمراكز النسويه أو أماكن التجمعات السكانية، وإلى المدارس خصوصاً مدارس الفتيات. وأفاد الأخ/ اللاهجي بأن هناك العديد من الجهات التي تتعاون مع الجمعية وتقدم لها الدعم المادي والمعنوي، وعلى رأس هذه الجهات، وزارة الصحة العامة والسكان، والأمانة العامة للمجلس الوطني للسكان، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، منظمة اليونيسيف، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الصندوق الاجتماعي للتنمية. وحول كيفية تحديد واختيار المناطق المحتاجه لخدمات الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة أوضح الأخ/ المسئول الإعلامي بالجمعية، بأن الجمعية تقوم بتوزيع وتقديم الخدمات التوعوية بحسب الحاجة والاحتياج، ويتم اختيار المكان المراد تكثيف التوعية فيه من خلال دراسات ميدانية أو أبحاث حسب الاحتياج. إضافةً إلى أنها إحدى الخدمات الرئيسية للمرافق الصحية التي تقدم الخدمات الصحية سواء أكانت نسبة احتياج المجتمع للتوعية قليلة أو كثيرة، أما بالنسبة لبرنامج المتطوعات، فقد وزع حسب احتياج المجتمع لهذه الخدمات. أجرى اللقاء/ كفاح داوود علي
أرسلت في الأحد 16 يوليو 2006ألتواصل السكاني 2 - ( الخميس 15 ديسمبر 2011 ) انتخاب هيئة إدارية لمنتدى الأول السكان لمنظمات المجتمع المدني 3 - ( الأحد 26 ديسمبر 2010 ) نتائج دراسة الإسقاطات السكانية تمكن من معرفة الاحتياجات ومواجهة التحديات في المجالات المختلفة 4 - ( الأحد 26 ديسمبر 2010 ) مؤشرات المشكلة السكانية في اليمن ودور الشباب في معالجتها 5 - ( الأحد 26 ديسمبر 2010 ) في الاجتماع الثاني لشركاء السكان والتنمية مناقشة مستوى سير الأداء في تنفيذ الانشطة السكانية |
تصميم و إعـداد -يحيى جباري-محد عشيش- المجلس الوطني للسكان- مركزالمعلومات
powered by-PHP-Nuke