المجلس الوطني للسكان
في ورشة العمل التعريفية بمنظمة الشركاء في السكان والتنمية (جنوب-جنوب) د.بورجي: قضايا التنمية والأمن هي قضايا سكانية ومواجهتها تتطلب شراكة الأطراف المعنية

أكد الدكتور/ أحمد علي بورجي الأمين العام للمجلس الوطني للسكان عضو مجلس منظمة الشركاء في السكان والتنمية (جنوب-جنوب) أهمية الشراكة لمواجهة التحديات السكانية والتنموية وقال في ورشة العمل التعريفية بمنظمة الشركاء في السكان والتنمية (جنوب-جنوب) التي عقدت أمس بالعاصمة صنعاء إن القضية السكانية قضية تنموية ومهمة جداً وتمس قضايا الأمن بالدرجة الأولى، وأن المجتمع اليمني يعاني من مشكلة نسبة الإعالة الزائدة في الأسر التي أسفرت عن انخراط العديد من الشباب ممن هم في سن أقل من عشرين سنة في أعمال إرهابية أضرت باليمن وسمعته، لأن الأسرة عندما تكون كبيرة فإن رب الأسرة يفقد القدرة والسيطرة على تربية أبنائه وإعالتهم، مشيراً إلى أن بلادنا تعاني من تشتت سكاني ولديها قضايا مهمة ومستجدات وصراعات تضاعف من حجم المشكلة السكانية القائمة.

وأوضح أن قضايا التنمية والأمن هي قضايا سكانية ويجب أن يتحمل الجميع مسؤولياته الكاملة في مجابهة التحديات التي تواجه بلادنا في هذا الجانب، لافتاً إلى أن هناك ثلاثة احتمالات لما سيكون عليه الحال بالنسبة للسكان عام 2035م وفق ما أوضحته دراسة للمجلس الوطني للسكان وهي إما أن يكون عندنا 43 مليون نسمة أو 46 مليون نسمة أو 61 مليون نسمة.

وأكد أن بلادنا تسعى باتجاه الاحتمال الأول وذلك من خلال توجهات العمل السكاني للمجلس الوطني للسكان وشركائه وذلك بأن يكون هناك اهتمام متزايد بالقضايا السكانية والتوعية وتقديم المشورة وخدمات الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة على المستوى الطرفي من قبل الحكومة والمنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني.

وقال إن منظمات المجتمع المدني في بلدنا مطالبة بالمساهمة في التوعية السكانية وتقديم المشورة وخدمات الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة في المرافق الصحية.

وأوضح أن أهم الأهداف التي يسعى هذا التحالف إلى تحقيقها هي معالجة التحديات السكانية بما في ذلك الصحة الإنجابية والحقوق الإنجابية والجنسية ومكافحة الأمراض المنقولة جنسياً وفقاً للرؤية والأولويات التي تراها الدول الأعضاء، وإيجاد شراكة وتعاون بين دول (جنوب-جنوب) وبين الأفراد والمؤسسات ومراكز البحث العلمي والجامعات المتخصصة في الجوانب المرتبطة بالسكان والتنمية، بالإضافة إلى تحقيق أهداف مؤتمر القاهرة الدولي للسكان والتنمية وأهداف الألفية، كما يسعى التحالف إلى تنمية القدرات والاستفادة من التجارب والخبرات التي تمتلكها الدول الأعضاء، مشيراً إلى أن انضمام بلادنا إلى هذا التحالف قد جاء بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان وذلك بالنظر إلى مدى أهمية الأعمال التي يقوم بها هذا التحالف في جوانب السكان والتنمية وما يمكن أن تستفيد منه بلادنا في هذا المجال.

من جانبه أوضح الأستاذ/ مطهر أحمد زبارة الأمين العام المساعد للمجلس الوطني للسكان أن عقد هذه الورشة يأتي بهدف التعريف بمنظمة الشركاء في السكان والتنمية وأهدافها وماذا تعمل والتعرف على الالتزام الوطني تجاه التعاون بين دول (جنوب-جنوب) كون بلادنا عضواً في المنظمة ومجلس إدارتها، وقال إن المشكلة السكانية في بلدنا لا يمكن حلها من قبل الأمانة العامة للمجلس الوطني للسكان بمعزل عن مشاركة وتعاون الآخرين من الجهات ذات العلاقة الحكومية وغير الحكومية، مطالباً جميع القطاعات أن تأخذ هذه القضية على محمل الجد.

وكان الأستاذ/ عبدالملك شرف الدين المنسق القطري لمنظمة الشركاء في السكان والتنمية (جنوب-جنوب) قد قدم خلال الورشة استعراضاً عن منظمة الشركاء في السكان والتنمية (جنوب-جنوب) تناول فيه التعريف بمبادرة (جنوب-جنوب) وفكرة إنشاء المنظمة والدول الأعضاء فيها وانضمام بلادنا إليها ورسالة ومهمة الشركاء في السكان والتنمية والأهداف التي يسعى الشركاء إلى تحقيقها بحلول عام 2014م والأولويات والإستراتيجية للشركاء في السكان والتنمية ومصادر التمويل للمنظمة والتنظيم المؤسسي والمسؤوليات ومجالات التعاون الممكنة وأهم الإنجازات التي تحققت منذ إنشاء المنظمة.

صنعاء/ بشير الحزمي- تصوير- أبو معين

مواضيع ذات صلة
المجلس الوطني للسكانالمجلس الوطني للسكان