الرئيسية المجلس والأمانة العامـة اليـمن في أرقـام مـؤشرات ديموغرافيـة الصفحة السـكانية مكتبة المجـلس مكتبة الصور مكتبة الفيديو للتواصل معنا

بهدف إكساب المشاركين المعارف والمهارات اللازمة لتقديم خدمات الصحة الإنجابية خلال الأزمات والنزاعات

مشروع الصحة الإنجابية في حالة الطوارئ ينفذ برنامجاً تدريبياً لمقدمي الخدمات الصحية

عقدت بالعاصمة صنعاء فعاليات الدورة التدريبية الخاصة بمقدمي الخدمات الصحية في مجال وسائل تنظيم الأسرة في حالة الطوارئ التي نظمتها على مدى ثلاثة أيام في الفترة 22-24 يونيو الجاري جمعية رعاية الأسرة اليمنية بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان في إطار مشروع الصحة الإنجابية في حالة الطوارئ الذي يستهدف مقدمي الخدمات الصحية في عدد من محافظات الجمهورية .. صحيفة 14 أكتوبر التقت على هامش الورشة التدريبية بالقائمين على الورشة وعدد من المشاركات واستمعت إلى آرائهم حول أهمية تقديم خدمات الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة في حالة الطوارئ والدور المناط بمقدمي الخدمات الصحية في هذا الجانب .. فإلى التفاصيل:

الدكتور فارس الوعيل مسئول الرصد والإغاثة بجمعية رعاية الأسرة اليمنية قال: الهدف من عقد هذه الدورة التي تشارك فيها 34 من مقدمي الخدمات الصحية في محافظات صنعاء، عمران، حجة، صعدة هو إكساب المشاركين المعارف والمهارات اللازمة لتقديم خدمات الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة خلال الأزمات والنزاعات.

وأوضح أن عقد هذه الدورة يأتي ضمن برنامج الصحة الإنجابية في حالة الطوارئ الذي تنفذه الجمعية بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان في عدة محافظات ، ويشمل تنفيذ ورشات عمل تدريبية لمقدمي الخدمات الصحية في مجالات عديدة منها الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة والأمراض المنقولة جنسيا.

وأشار الوعيل إلى أن البرنامج يستهدف المحافظات المتأثرة بالنزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية والنزوح ، لافتا إلى أن برنامج هذه الدورة قد أشتمل على العديد من المحاضرات القيمة التي تناولت موضوعات عديدة ذات صلة بموضوع التدريب أهمها تعريف الصحة الإنجابية وعناصرها ومحدوديتها في اليمن ، الصحة الإنجابية في حالة الأزمات ، مقدمة عن وسائل تنظيم الأسرة ، المشورة في وسائل تنظيم الأسرة ، واستخدامها في حالة الطوارئ والأزمات والرؤية الشرعية لاستخدام وسائل تنظيم الأسرة.

وشدد على ضرورة تلقي جميع المهاجرين وملتمسي اللجوء والمشردين لخدمات التعليم الأساسي والخدمات الصحية وهو ما أكد عليه المؤتمر الدولي للسكان والتنمية 1994م ، مؤكدا أن الصحة الإنجابية حق من حقوق الإنسان واحتياج من احتياجات الصحة البيولوجية والنفسية والاجتماعية.

الحماية الصحية للمرأة

أما عائشة علي محمد المثنى من محافظة حجة فقد تحدثت وقالت: إن تقديم خدمات الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة في حالة الطوارئ يوفر الحماية الصحية للمرأة ويساهم في تخفيض نسبة الوفيات بين الأمهات والأطفال ، وتوفير الراحة للام والأب ، وإتاحة الفرصة لهما لتربية أبنائهما ونظافتهم ، وأضافت بالقول: استخدام وسائل تنظيم الأسرة سيساعد على راحة الأب وتخفيف الأعباء المادية وتوفير متطلبات العيش للأسرة والأطفال وحمايتهم من الأمراض وفي مقدمتها الإسهالات أي يجب أن يكون عدد الأطفال قليلا ما بين 3-4 وفترة الولادة بين الطفل والآخر سنتين ونصف على الأقل وخاصة في حالات الطوارئ وأوضحت أن مقدمي الخدمات الصحية يلعبون دورا مهما في هذه الظروف الطارئة من جميع النواحي وخاصة للأمهات الحوامل حيث يؤدون دوراً مهماً في إسعاف الحالات وتقديم الرعاية الصحية الأولية والمشورة وإحالة الحالات الحرجة إلى المراكز المتخصصة.

تثقيف وتوعية

من جانبها تقول إيمان علي محمد الكينعي من محافظة صنعاء أن لتقديم الخدمات الصحية وخاصة الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة في حالة الطوارئ يمثل أهمية كبيرة وذلك لتفادي حدوث العواقب مثل الحمل غير المرغوب والاجهاضات والنزيف وغير ذلك وخاصة في حالة الكوارث والحروب ، موضحة أن دور مقدمي الخدمة الصحية في هذه الحالات الطارئة يتمثل في التثقيف والتوعية والإرشاد ومراعاة الأولويات اللازمة في مثل هذه الحالات.

تخفيف المعاناة

أما أماني احمد القاضي من محافظة حجة فقد تحدثت من جهتها وقالت: إن تقديم هذه الخدمات في حالات الطوارئ له أهمية كبرى ويساهم في تخفيض نسبة الوفيات بين الأمهات والأطفال. كما يلعب دوراً في تخفيف المعاناة عن النساء أثناء النزاعات والنزوح ويساعد في تمكين المرأة من تحمل مسئولياتها تجاه الأسرة والمجتمع.

تعزيز الوعي

بدورها تقول خيزران النوحي من محافظة حجة: إن تقديم المشورة في الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة في حالات الطوارئ مهم جدا ، وفي حالة الطوارئ ينبغي إحالة الحالة الطارئة للأمهات إلى اقرب مركز صحي وبشكل مبكر ، كما ينبغي أن تتم في الحالات الطارئة تجاوز قدرة المجتمع المتأثر على تحمل العبء المادي.

وأوضحت أن من مهام مقدمي الخدمات في هذه الظروف التنسيق بين قطاعات الخدمات الأخرى، وتحقيق التكامل في تقديم خدمات الصحة الأولية، وتعزيز الوعي المجتمعي حول الوقاية من العدوى المنقولة جنسيا، ومواجهة العنف الجنسي والتعامل معه، والأمومة المأمونة.

أهمية قصوى

وتقول آمنة علي يحيى المهدي من محافظة حجة إن تقديم الخدمات في مجال الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة للنساء في حالة الطوارئ يمثل أهمية قصوى بالنسبة للمرأة كون هذه الخدمات تعد من أولويات الخدمات التي تحتاجها المرأة.

وأضافت: علينا كمقدمين للخدمات الصحية مساعدة المجتمع في إيصال الخدمات للمستهدفين ونشر الوعي وتقديم المشورة.

تقليل الوفيات

أما أماني محسن صفيان من محافظة صعدة فقد تحدثت وقالت: تأتي أهمية تقديم خدمات الصحة الإنجابية في حالة الأزمات من كونها تستهدف الفئة الأكثر عرضة للمخاطر الصحية أثناء الأزمات وهي النساء .. حيث تزيد معدلات الوفيات وحالات الإجهاض وكذلك تكون عرضة للاعتداء .. من هنا يلعب تقديم خدمات الصحة الإنجابية دوراً مهماً في تقليل الوفيات وكذلك العمل على توفير الحد الأدنى من الخدمات الصحية مثل الرعاية أثناء الحمل والولادة وبعد الولادة.

وأضافت أماني بالقول: الكادر الصحي يلعب دوراً أساسياً كونه المحور الأهم فليس هناك خدمات صحية بدون وجود كادر. ويتمثل دوره في تقديم ومد يد العون لجميع الفئات المتضررة.

أهمية كبرى

وترى كوكب عبده محمد حبحب من بني حشيش محافظة صنعاء أن تقديم خدمات الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة في حالة الطوارئ له أهمية كبرى لتفادي الحمل غير المخطط له بين الزوجين ، والإجهاض غير الآمن خصوصا في وضع صحي متردّ وانعدام الخدمات الأساسية.

وقالت إن مقدمي الخدمات الصحية لهم دور أساسي لأنهم من يقدمون المعلومات الصحية الصحيحة والمشورة إضافة إلى تقديم الخدمة.

دور أساسي

وتقول هناء عبدالملك الحيي من مركز الروضة محافظة صنعاء: تقديم خدمات الصحة الإنجابية مهم لتفادي حدوث المضاعفات الصحية أثناء الأزمات مثل ارتفاع معدل وفيات الأمهات وزيادات حالة الإجهاض ودور مقدمي الخدمات الصحية أساسي كونه من يتولى القيام بتنفيذ هذه المهام.

حماية ووقاية

وختاما تقول الدكتورة بشرى مطهر يحيى من محافظة صعدة: أهمية تقديم خدمات الصحة الإنجابية في الطوارئ تكمن في أنها توفر الحماية والوقاية من الأمراض من المنقولة جنسيا ، الولادة الآمنة ، وتوفير رعاية أثناء الحمل وأثناء الولادة وبعد الولادة ومن ضمنها تقديم اللقاحات ، تقديم المشورة في وسائل تنظيم الأسرة.

موضحة أن دور الكادر الصحي يتمثل في تقديم الخدمات للجميع بدون تتميز ، المحافظة على الخصوصية للمنتفعين ، وكذلك في توزيع مستلزمات الصحة الإنجابية.

استطلاع/بشير الحزمي

مواضيع ذات صلة في افتتاح دورة تدريب مثقفي النظراء في جامعة صنعاء في مجال الإيدز والأمراض المنقولة جنسيالقاء تشاوري لمناقشة النظام الداخلي للشبكة الوطنية لحماية الطفل بصنعاءالأمومة المأمونةوفقاً للتقرير الوطني للجمهورية اليمنية حول المؤتمر الدولي للسكان والتنمية ما بعد 2014ممفهوم الصحة الإنجابية.. وسلامة المرأة والطفلالقابلات عنصر رئيسي لضمان تعميم الحصول على خدمات تنظيم الأسرة الطوعيالحمل يلزمه متابعة ورعاية صحية درءا للتهديداتللأمهات والآباء.. التحصين حماية لأطفالكمالحمل المبكر.. ومشاكل خطيرة تهدد الأمهات والمواليدتدريب قابلات المجتمع ضرورة للحد من ارتفاع وفيات الأمهات في اليمنصحة المرأة كما تراها منظمة الصحة العالميةوقاية الأطفال الصغار.. من نزلات البرد والعدوى التنفسية تجنبهم مضاعفات قد تفضي إلى الوفاةناسور الولادة.. ودائرة التهميش والوصم!الرضاعة الطبيعية.. مهمة للأم والطفلالدعم المالي والالتزام السياسي لضمان توافرخدمات الصحةصحة أطفالنا مرهونة بالتحصين الروتينيالمضادات الحيوية قد تعزز البدانة لدى الأطفالالأمومة المأمونةلأول مرة في اليمن لقاح الفيروس العجلية (الروتا)اكتشاف الجين المسبب لنوع غامض من شلل الأطفال