الرئيسية المجلس والأمانة العامـة اليـمن في أرقـام مـؤشرات ديموغرافيـة الصفحة السـكانية مكتبة المجـلس مكتبة الصور مكتبة الفيديو للتواصل معنا

الأمومة المأمونة

مضى عقدان وبضع سنوات على تجربتنا بمعالجة الآثار المترتبة على تزايد السكان بغية الوصول الى تحسين المعيشة وتحسين مستوى الوضع الصحي ورفع درجة الوعي السكاني بين الناس في الريف والحضر .. «صحيح ربما تم الانجاز في بعض الامور المتصلة بهموم السكان لا كنه كان بطيئاً والاسرع منه الارتفاع بعدد المواليد في المدن وفي القرى على وجه الخصوص. هناك مشاهد للهم السكاني قد تجد الساكن هناك في الريف يسعى الى تحسين معيشته ومن يعول لكن الهم السكاني يفوق قدرته هو هنا في الغربة من النادر الحصول على فرصة عمل .. اذا لا تستغرب معاناة سوء التغذية هنا في الريف» الهم بين النسوة متوفر اينما اتجهن ها هي المعاناة والامراض تلاحق النسوة اينما حللن وقد يرجع ذلك الى تعاقب الولادات مع سوء التغذية، قد يسمعن هنا في الغرب من هنا او هناك عن فوائد المشورة وتنظيم الحمل قبل وبعد الولادة قد تلاحظ اتجاه النسوة بين الحين والآخر إلى أحد المرافق الصحية القربية او البعيدة المهم عند النسوة الوصول الى تخفيف المعاناة، قد تشاهد النسوة عند ابواب العيادات وهناك من يستجيب لطلبهن لأخذ المشورة من الاطباء حول ارشادهن من اجل مساعدة الحامل على البقاء في حالة صحية طوال فترة الحمل والرعاية قبل وبعد الولادة، أين الأطباء؟.

الإجابة: الكادر الصحي متواجد هنا في هذا المرفق الصحي .. الأطباء غائبون .. لكن النسوة لا يردن العودة الى الغربة بعد طول سفر ومشقة من القرية الى المرفق لأجل ذلك بادرن الكادر الصحي بسؤال عن حاجتهن لوسائل تنظيم الاسرة لكن الكادر الصحي الموجود وحده فقط لزم الصمت خجلا من عدم الاستجابة لطلب النسوة لكنه وبعد طول صمت قال حتى الوسائل غير متوفرة ألن تعود هؤلاء النسوة من الغربة حينها لا تستغرب اذا لزمن الصمت لكن وبمرارة حالهن نقول يبدو وان المتوفر اينما اتجهنا هو الهم اليومي بالعادات المعيشية والصحية والثقافية لذلك لا غرابة أن وجدت هذه الصورة وامثالها في اغلب المناطق الريفية في بلادنا لكن ما هو محل استغراب حقيقي هو الضعف في خدمات الرعاية الصحية.

لا تذهب بعيداً ها انت هنا وبين اوراق وزارة الصحة والسكان تجد معدل التغطية للخدمات لا يتعدى 50بالمائة من إجمالي عدد السكان لنبين ذلك فحسب لكن تلك النسبة متوفرة في المدن وتقل في الريف وان سألت عن شيء آخر يزيد من حجم المعاناة سوف تجد الاجابة هي ان المؤسسات الصحية لا تعمل لعدم توفر الامكانات البشرية والمادية كما يقولون وان بحثت عن خدمات تخص الأم والطفل في الريف والمدينة فستجد الاجابة في اوراق وزارة الصحة والسكان محددة وهي خدمات الصحة الانجابية لا تقدم إلا في حدود 25بالمائة من هذه الخدمات القائمة .. أملنا ان تختفي هذه الصور القائمة ويشرق الضوء وينخفض الهم هناك بين السكان في الريف.

حسن العزي

مواضيع ذات صلة في افتتاح دورة تدريب مثقفي النظراء في جامعة صنعاء في مجال الإيدز والأمراض المنقولة جنسيالقاء تشاوري لمناقشة النظام الداخلي للشبكة الوطنية لحماية الطفل بصنعاءوفقاً للتقرير الوطني للجمهورية اليمنية حول المؤتمر الدولي للسكان والتنمية ما بعد 2014ممفهوم الصحة الإنجابية.. وسلامة المرأة والطفلبهدف إكساب المشاركين المعارف والمهارات اللازمة لتقديم خدمات الصحة الإنجابية خلال الأزمات والنزاعاتالقابلات عنصر رئيسي لضمان تعميم الحصول على خدمات تنظيم الأسرة الطوعيالحمل يلزمه متابعة ورعاية صحية درءا للتهديداتللأمهات والآباء.. التحصين حماية لأطفالكمالحمل المبكر.. ومشاكل خطيرة تهدد الأمهات والمواليدتدريب قابلات المجتمع ضرورة للحد من ارتفاع وفيات الأمهات في اليمنصحة المرأة كما تراها منظمة الصحة العالميةوقاية الأطفال الصغار.. من نزلات البرد والعدوى التنفسية تجنبهم مضاعفات قد تفضي إلى الوفاةناسور الولادة.. ودائرة التهميش والوصم!الرضاعة الطبيعية.. مهمة للأم والطفلالدعم المالي والالتزام السياسي لضمان توافرخدمات الصحةصحة أطفالنا مرهونة بالتحصين الروتينيالمضادات الحيوية قد تعزز البدانة لدى الأطفالالأمومة المأمونةلأول مرة في اليمن لقاح الفيروس العجلية (الروتا)اكتشاف الجين المسبب لنوع غامض من شلل الأطفال