المجلس الوطني للسكان
دراسة ميدانية تستهدف تجمعات النازحين في خمس محافظات

بدأت الامانة العامة للمجلس الوطني للسكان، بتنفيذ دراسة ميدانية حول النزوح الداخلي في اليمن ، جراء الحرب والاثار المترتبة عليه اجتماعيا وصحيا واقتصاديا.

واوضح المنسق العام للدراسة الدكتور فهد الصبري ، ان الدراسة التي ينفذها فريق من الباحثين المتخصصين تستهدف تجمعات النازحين في خمس محافظات هي ، اب ، الحديدة ، أمانة العاصمة وعمران والمحويت ، مشيرا الى ان ظاهرة النزوح في اليمن حاليا من أهم الظواهر السكانية التي تحتاج الى دراسة معمقة، حيث تشير التقديرات المتوفرة ان عدد النازحين حوالي 2.4 مليون نسمة وهذا يعني (9بالمائة) من اجمالي سكان البلاد حاليا وهو حجم عالي له تأثيره الهام على تركيب وتوزيع وحجم السكان بشكل عام ويستدعي دراسته وفهمه وتلمس اثاره على المتغيرات السكانية.



واشار الى ان الدراسة تهدف إلى توفير معلومات ومؤشرات احصائية وديموغرافية حول النازحين والتعرف على حجمهم وخصائصهم والمشاكل التي يوجهونها وأولويات احتياجاتهم المختلفة ليقدم الى كل الجهات المعنية والمهتمة بالنازحين والتعرف على النزوح الداخلي في اليمن ، بالإضافة الى التعرف على تقدير حجم النازحين ومحافظات النزوح والاستقبال وأسباب النزوح من خلال البيانات المتوفرة ، ومعرفة خصائص النازحين الاسرية والاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية ، واهم اولويات الاحتياجات المختلفة للنازحين ومدى توفر الخدمات الضرورية لهم ، وطرح بعض الرؤى المستقبلية لمواجهة مثل هذه الظواهر والتخفيف من انعكاساتها السلبية ، حيث وان النزوح يصاحبه الكثير من المشاكل والتحديات التي تهدد حياة الكثير من السكان النازحين الذين يفتقرون الى الاحتياجات الاساسية والمعيشية اليومية.

واضاف: ان الدراسة تتضمن مرحلتين ، المرحلة الاولى من خلال دراسة وتحليل كل الادبيات والتقديرات حول النزوح الداخلي في اليمن ومراحله وصولا الى الوضع الحالي. فيما تتضمن المرحلة الثانية النزول الميداني باستبيان خاص بهذه الدراسة لجمع البيانات والمعلومات المطلوبة.

لافتا الى ان منهج الدراسة سيكون تحليلي تقييمي للمعلومات والادبيات المتوفرة حول النازحين ، وكذلك المنهج الوصفي الاحصائي فيما يتعلق البيانات والمعلومات التي سيتم جمعها من الميدان.

واكد الصبري ان الدراسة ستمكن الامانة العامة للمجلس الوطني للسكان وغيرها من الجهات المهتمة بجانب التخطيط والسياسات التنموية وغيرها من الجهات المهتمة من التعرف على ما يمكن عمله مستقبلا في مواجهة مثل هذه الظواهر للتخفيف من حدتها وكيفية معالجتها.

مواضيع ذات صلة
المجلس الوطني للسكانالمجلس الوطني للسكان